, ,

هذه هي الخطط الجديدة التي لجأت إليها شركة سنطرال لمواجهة حملة المقاطعة

في جديد حملة المقاطعة وامام نجاحها في تركيع بعض الشركات المستهدفة بها ، لجات شركة سنطرال إلى خطط جديدة لمواجهة حملة ” خليه يريب ” التي كبدتها خسائر مهمة خلال شهر واحد فقط ، فبعد إعلانها خلال هذا الأسبوع تخفيض حجم الحليب المجمع بـ30٪ على مستوى جميع الجهات التي تغطيها ، دفعت شركة سنطرال دانون عمالها إلى الاحتجاج أمام البرلمان تنديدا باستمرار الحملة ، وأرغمت بعض ممثلي مربي الماشية المنخرطين بالفيدرالية الوطنية لمنتجي الحليب (FENEPROL) والمهنيين المشتغلين بسافلة سلسلة القيمة للحليب، والتي تنضوي جميعها تحت لواء الفيدرالية البيمهنية المغربية للحليب (FIMALAIT) على المطالبة بإنهاء حملة المقاطعة في خطاب شعاره ” المظلومية ” .

وهكذا سينظم المكتب الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سنطرال دانون” وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء المقبل من أجل تحسيس الجميع بحجم الخسائر المادية التي تسببت فيها حملة المقاطعة، وللتأكيد أن استمرار الحملة سيؤدي إلى فقدان المزيد من مناصب الشغل داخل الشركة.

وحَمَّلَ نداء الوقفة مسؤولية الأوضاع الحالية داخل الشركة إلى الدولة، بعد عدم تدخلها لإنقاذ الوضعية الاجتماعية للمواطنين، ودعم قدرتهم الشرائية.

وفي نفس الوقت عبر مهنيون فلاحون عن قلقهم العميق وتذمرهم من الوضع الناتج عن نداءات “حملة المقاطعة”،جاء ذلك خلال لقاء عاجل جمع هم بعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،

اللقاء الذي جاء بطلب من الفيدرالية البيمهنية المغربية للحليب (FIMALAIT) ، إثر تخفيض حجم الحليب المجمع لدى تعاونيات الحليب الناتج عن نداءات المقاطعة الموجهة ضد بعض الفاعلين في سلسلة الحليب، “إخصص لاستعراض التحديات الخطيرة التي يواجهها وبشكل فجائي مربو الماشية والتأثير السلبي على السلسلة بعد انقطاع تجميع الحليب في عدة جهات”.

وشدد المهنيون،، على أن الإخلال بسلسلة الإنتاج له تأثير جد سلبي على مربي الماشية من حيث مداخيلهم، وبالتالي عدم القدرة على سداد ديونهم للأبناك، ومن ثم الحفاظ على استثماراتهم؛ ما سيؤثر سلبا على مداخيل السلسلة بأكملها.

 

من جهة أخرى وفي سياق خطاب المظلومية دعت الحكومةدعت المواطنات والمواطنين، يوم الخميس، إلى تقدير دقة الموقف والعمل على تفادي المزيد من الضرر للفلاحين والقطاع الفلاحي، والاستثمار الوطني عموما؛ وذلك على خلفية تطورات مقاطعة مادة الحليب، وكذا استحضار التأثيرات السلبية لهذه المقاطعة على مستوى التشغيل في الشركة المعنية، وفي تعاونيات الحليب المرتبطة بها.

وذكر بلاغ رئاسة الحكومة أن هذه الأخيرة تتابع باهتمام بالغ تطورات مقاطعة مادة الحليب التي تميزت أساسا بقرار الشركة المعنية تقليص كمية الحليب التي تقتنيها من التعاونيات بنسبة 30 بالمائة، مع ما لذلك من تـأثير على الفلاحين والقطاع الفلاحي؛ إذ صدرت عن العديد من تعاونيات الحليب ومن المهنيين ردود فعل عديدة تطالب بتدارك الموقف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

معطيات مثيرة وراء جريمة “لاكريم”تكشف “الصراع المافيوزي” بين ” ملك الموت ” و ” موس “

الزفزافي قربلها في المحكمة : هذا الإمام دجال بدرجة فارس