, ,

مسؤولون للفتنة يوقظون !!!!

احتجاجات الحسيمة طالت ، ومع طول نفسها ضاق صبر السلطة بأصوات المحتجين ذرعا فقررت عوض محاكمة المسؤولين الذين تسببوا في تأخر مشاريع تنموية كانت سببا رئيسيا في هذا الاحتجاج محاكمة شباب بتهم شتى باتت بعضها مدعاة لسخرية البعيد والقريب على حد سواء ، وتلك فتنة لعمري لم يوقظها إلا من تأخر في التزاماته أمام الريفيين ودفعهم إلى التغني بـ ” إنما للصبر حدود ” .

….

استبشر الشعب خيرا حين جمع الملك محمد السادس الوزراء ومنع بعضهم من الاستجمام ليوجههم نحو تحمل مسؤولياتهم تجاه مشاريع الريف المتأخرة ، وعوض أن يمتص المسؤولون المعنيون غضب الشارع بالتحرك الفعلي لإنجاز ما تأخر والتعجيل بأفعال ملموسة تنزع فتيل التوتر استمر الحال على ما هو عليه : كلام فضفاض وفعل خاوي الوفاض وعيد فطر أسود بكل المقاييس

…..

أطلق نشطاء الريف ما أسموها هدنة ما بعد عيد الفطر واشترطوا لها شروطا من باب إظهار حسن النية ، فأخلف مسؤولون في السطة الموعد وخرقوا الهدنة باعتقالات جديدة أججت الاحتجاجات من جديد وأعادت فقدان الثقة في مؤسسات الدولة جملة وتفصيلا

….

خرج متظاهرون في شكل احتجاجي سلمي بالعاصمة الرباط تضامنا مع فنانة ريفية معتقلة ومع باقي المعتقلين الريفيين فكانت العصي لهم بالمرصاد وظهر مسؤولون وهم يسيؤون للدولة من حيث يظنون أنهم يحسنون صنعا عبر تصرفات ذكرت الناس بعهود اوفقير والبصري وما جاورهما

…..

تم تسريب فيديو لمن يعتبره الريفيون أيقونة احتجاجاتهم ” ناصر الزفزافي ” في أوضاع أجمع الكل أنها لا تمت لدولة الحق والقانون بصلة ، وحسب ما صرح به محامون ورجال قانون فإن من سرب الفيديو يحمل صفة ” مسؤول ” لأن محتوى الفيديو لا يمكن أن يبثه إلا شخص مسؤول على علم بحيثيات ومضمون الفيديو .

…………….

هذا غيض من فيض تجاوزات طالت التعامل مع احتجاجات الريف ، وهو غيض يؤكد وجود مسؤولين في السلطة يسعون لإيقاظ فتنة نائمة و يدفعنا لأن نطرح أسئلة صريحة حول الغاية من إيقاظ هذه الفتنة على ايديهم وهم الذين يفترض فيهم ألا يسعوا بأي شكل من الأشكال لإيقاظ الفتن ما ظهر منها وما بطن حماية لهم ولنا ولهذا الوطن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من جديد لاكارط ناسيونال غادي تبدل

مدير السجن اللي محبوس فيه الزفزافي مشى فيها