, ,

إرهابيون قتلة

حتى لا يصبح أبناؤكم قتلة وإرهابيين …

كل الآباء الذين تورط أبناؤهم في أعمال إرهابية لم ولن يصدقوا ان فلذات أكبادهم تحولوا بين ليلة وضحاها إلى مجرمين زرعوا الرعب في الناس وارتكبوا ابشع الجرائم وتنكروا لمجتمعهم ووطنهم ودينهم، لأنهم كانوا يظنون ان ابناءهم أسوياء في الفكر ولا تظهر عليهم اي علامة من علامات التطرف والغلو ، وهذا طبيعي جدا لأن التشبع بالفكر الإرهابي لا يحتاج إلى وقت كبير لينتشر في الناس بقدر ما يحتاج إلى حضن يحتضنه وعقل يتبناه وهذا الحضن الذي يتسع للأفكار الإرهابية ويحتضنها دون غربلة يوجد عند اوساط عمرية محددة ـ في الغالب ما بين 15 سنة و30 سنة ـ تبحث لنفسها عن هوية حقيقية غير متلونة وتريد إجابات عن أسئلة تختلجها وترافقها منذ أول يوم لزيارة ” المراهقة لها ” فإن لم تجد عاقلا يوجهها إلى الصواب فحتما ستحيد عن سكة الاعتدال لتسقط في مستنقع الإرهاب الذي يبدأ عادة بوعد بالجنة وينتهي بدخول إلى النار والعياذ بالله .
المطلوب من الآباء حتى لا يصدموا مستقبلا في ابنائهم ان يتفقهوا في دينهم فقها حقيقيا معتدلا لا مستوردا من فقه ” البترودولار ” ولا متشبعا بفقه ” وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ” حتى يفقِّهوا هم أبناءهم فقها يناى بهم عن مستنقعات الغلو والتشدد ، وأن يصاحبوهم صحبة تكسر الحواجز بينهم فمن لم يصاحب ابنه فهو حتما يرمي به إلى صاحب آخر قد يسحبه من الفطرة السوية التي تكره سفك الدماء ليجعله مؤمنا بفكرة ” الجنة تحت ظلال السيوف ” دون شرح مفصل للفكرة او تبيان للمقصود والغاية منها .
فرجاء صاحبوا ابناءكم قبل ان يصاحبوا غيركم ، وفقهوهم في دينهم المعتدل قبل أن يفخخهم من يدعي فقها في الدين والدين منه براء .

محمد ملوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دعوة إلى منع أصحاب التقاعد النسبي من التدريس في المدارس والمعاهد والمؤسسات الخاصة

ها شكون هو المغربي موسى أوكابير لي نشر الرعب فإسبانيا