,

جراح ممنوع من مزاولة الطب بفرنسا بسبب القتل يزاول المهنة بمراكش

كشفت مصادر إعلام فرنسية قضية تتعلق بجراح مغربي كان مقيما بفرنسا، تسبب في وفاة أحد مرضاه من الأطفال، وتم منعه من مزاولة مهنة الطب بفرنسا، واتهامه بالقتل الخطأ الناتج عن الإهمال بتاريخ شتنبر من سنة 2016، لكنه انتقل إلى المغرب واستقر بمدينة مراكش، وبات يزاول المهنة، ويقدم نفسه على أساس أنه خبير في جراحة الجهاز الهضمي والسمنة. بحسب ما ذكرت “المساء” في عددها لنهاية الأسبوع.

وتعود تفاصيل القضية، حسب المصادر ذاته، إلى ثاني نونبر من عام 2014، حين تسبب الطبيب الجراح في وفاة مريضه الذي كان يبلغ من العمر 11 سنة، وقت إجرائه لعملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية، لكنه توفي أثناء خضوعه للعملية. وبعد فتح تحقيق قضائي في الواقعة، تم اتهام الطبيب الجراح المغربي بالقتل الخطأ الناتج عن الإهمال، وتم منعه من مزاولة المهنة لمدة ثلاث سنوات، فيما لازال موضوع بحث قضائي من لدن القضاء الفرنسي.

بعد صدور الحكم ضده، قام الطبيب بتصفية شركته، ولجأ إلى المغرب، وتحديدا إلى مدينة مراكش، واشتغل بإحدى العيادات بحي كيليز، ويقدم نفسه خبيرا في جراحة الجهاز الهضمي والسمنة، وأنه يتوفر على 20 سنة من الخبرة بفرنسا، كما نشر صورا له داخل إحدى غرف العلميات التي تتوفر على معدات متطورة جدا.

ولازال التحقيق القضائي مفتوحا حول خلفيات هذه القضية التي راح ضحيتها طفل في الحادية عشر من عمره، فيما راسلت أسرة الضحية بريجيت ماكرون، سيدة فرنسا الأولى، تطالبها فيها بالمساعدة لإحقاق العدالة لابنهم الذي توفي في غرفة العمليات، ومؤازرتها لها في معركتها القضائية ضد الخبير في الجراحة، الذي انتقل للعيش ومزاولة المهنة بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بالصور … “ذبح” شاب بأكادير…الحقيقة الكاملة لقصة روعت المغاربة !!

مواطنون في أزيلال يحفرون قبورهم وسط الطريق احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم