,

بالصور : مسلمون أوائل وراء اختراعات حديثة.. بينها الكاميرا و الـGPS

يعتقد البعض أن العصور الوسطى هي عصور مظلمة، نسبة لما مرت به أوربا من فترات اضمحلال، ولكن على الجانب الآخر كان هذا هو العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، حيث نبغ العديد من العلماء العرب والمسلمين وتمكنوا من تحقيق اكتشافات واختراعات لم يتوقعها أحد.

وفي هذا الموضوع سنعرض أبرز العلماء العرب والمسلمين الذين نبغوا فى العصور الذهبية، وتمكنوا من الوصول لنظريات واكتشافات ساعدة علماء العصر الحديث على اختراع معدات تكنولوجية نستخدمها في أيامنا المعاصرة.

الجزرى:

وهو بديع الزمان الجزري، وهو أحد العلماء العرب المسلمين، حيث اعتبر الجزري من أبرز العلماء المهندسين الذين وصفوا بالعبقرية.

فقد تميز الجزري بأفكاره الهندسية، التي كانت تدور حول كيفية تحويل الحركة الدائرية إلى حركة رأسية من خلال استخدام التروس، والتي تم تطويرها بعد ذلك لتظهر القطارات والسيارات من نفس الفكرة ولكن بصورة أكثر تطوراً.

ومن أشهر اختراعاته “ساعة الفيل الأسطوري” وهى ساعة عملاقة، والتى تكونت من عدة ثقافات متنوعة، “الهندية، المصرية، العربية، الصينية، الإغريقية”، والتى هدفت إلى توحيد الأمم.

ابن الهيثم:

أبو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم، هو عالم مسلم عظيم أفكاره ودراساته حول البصريات أدت إلى اختراع الكاميرا، فأفكار ابن الهيثم حول شرح كيفية عمل عين الإنسان كانت أول خطوة نحو المستقبل.

كما أنه وجد طريقة لتكبير الصورة إلى سطح آخر، وذلك من خلال ثقب في غرفة مظلمة، والتي سميت فيما بعد بحجرة التصوير.

فأفكار ابن الهيثم وأبحاثه أدت إلى تطور فيما بعد لتصل فى البداية إلى اختراع الكاميرا الفوتوغرافيا، ثم كاميرا السينما، وغيرها من الأشياء التي تطورت مع التقدم العلمي.

عباس بن فرناس:

البعض يظن أن عباس بن فرناس كان مختلاً، وأنه ألقى بنفسه دون أن يدرس اختراع الطائرة الشراعية جيدا، ولكن فى الحقيقة، إن عباس ابن فرناس المسلم الأندلسي كان من أشجع العلماء الذين أقدموا على تجربة اختراعاتهم، ويعتبر أول من اخترع الطائرة الشراعية وتجربتها حتى قبل الإخوان رأيت بألف سنة.

فهذا العالم المسلم، يقف خلف نظرية الطيران بشموخ، يرفع معها راية العرب والمسلمين عاليا، فكل من جاء بعده اعتمد على تجربته واستفاد من الأخطاء التي وقع فيها.

أبو القاسم الزهراوي:

هو العالم المسلم الذى لقبه العلماء بأبو الجراحة، فهو من أعظم الأطباء الذين عرفهم التاريخ، فقد تمكن هذا العالم المسلم من اختراع عدد من الادوات التى تسخدم فى العمليات الجراحية والتي لا تزال تستخدم حتى وقتنا هذا.

واستخدم الزهراوي أحشاء الحيوانات كخيوط لتقطيب الجروح، خاصة أحشاء القطط، ومن اللافت أن تلك الخيوط لا تزال تستخدم حتى يومنا هذا، فلديها قدرة عالية على مساعدة الجروح الداخلية على الالتئام.

مريم الأسطرلابي:

وهى واحدة من ألمع العلماء النابغين فى العصور الوسطى، فتلك العصور لم يقتصر فيها النبوغ على الرجال فقط، فقد شغفت مريم بمجال الفلك، وتوصلت مريم إلى اختراع الأسطرلاب المعقد، وهو أداة لتحديد الاتجاهات والأوقات ومتابعة الأجرام السماوية.

وتلك الأداة تم تطويرها بعد ذلك لتظهر بعد ذلك البوصلة، ومن بعدها أدوات تحديد المواقع GPS  بالأقمار الصناعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بالفيديو ‘مريض’ بالقولون أهدرأموالا طائلة على الأدوية وشفي بريال واحد فقط!

بالفيديو : النقاب صناعة فقهية يثير جدلا في السعودية ويجر انتقادات واسعة على المغامسي